المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ
فَصِل واشِجاتٍ بَينَنا مِن قَرابَةٍ
أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَبقى وَأَقرَبُ
وَلا تَجعَلَنّي كَاِمرِئٍ لَيسَ بَينَهُ
وَبَينَكُمُ قُربى وَلا مُتَنَسَّبُ
أَتَحدِبُ مِن دونِ العَشيرَةِ كُلِّها
فَأَنتَ عَلى مَولاكَ أَحنى وَأَحدَبُ
أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا
فَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا
فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى
ثُماماً حَوالي مَنصَبِ الخَيمِ بالِيا
أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُ
إِلَينا نَوى ظَمياءَ حُيِّيتَ وادِيا
إِذا ما أَرادَ الحَيُّ أَن يَتَزايَلوا
وَحَنَّت جِمالُ الحَيِّ حَنَّت جِمالِيا
صفحة القصيدة
قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُ
إِلّا حَنيفَةَ تَفسوا في مَناحيها
قَومٌ هُمُ زَمَعُ الأَظلافِ غَيرُهُمُ
أَدنى لِبَكرٍ إِذا عُدَّت نَواصيها
تُخزي حَنيفَةَ أَيّامٌ كَسَت حُمَماً
مِنها الوُجوهَ فَما شَيءٌ بِماحيها
أَيّامَ تُسبى وَلا تَسبي وَيَقتُلُها
ما لَم تُؤَدِّ خَراجاً مَن يُعاديها
صفحة القصيدة