المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنّي لَوَصّالٌ بِغَيرِ شَناءَةٍ
وَإِنّي لَباقي الحِقدِ مُستَحوِذٌ صُرمي
وَمُحتَمِلٌ ضِغناً عَلَيَّ وَلَم يَكُن
لِيَبلُغَ جَهلي إِن جَهِلتُ وَلا حِلمي
وَيَأبى غُواةُ الناسِ إِلّا تَوافُداً
عَلَيَّ وَيَأبى أَن يَرِقَّ لَهُم عَظمي
وَما زِلتَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ جاحِراً
بِمَنزِلَةٍ يُحمى عَلَيكَ وَلا تَحمي
صفحة القصيدة
مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّ
تَجِد لَحماً وَلَيسَ عَلى عِظامِ
فَما صَدَقَ اللِقاءَ مُجاشِعِيٌّ
وَما جَمَعَ القَناةَ مَعَ اللِجامِ
تُوَلّونَ الظُهورَ إِذا لُقيتُم
وَتُدنونَ الصُدورَ مِنَ الطَعامِ
لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَم
وَذَحلُكَ مَطلوبٌ وَثَأرُكَ سالِمُ
تَنامُ وَما زالَت قُيونُ مُجاشِعٍ
عَنِ الوِترِ نُوّاماً وَأَنفُكَ راغِمُ
وَلا يُدرِكُ الوِترَ المُراهِقَ فَوتُهُ
ضَجيعُ الهُوَينا المُطرِقُ المُتَناوِمُ
فَهَلّا كَفِعلِ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرٍ
فَعَلتَ وَمَن يَصدُق تَهَبهُ المَظالِمُ