لا تَدعُواني اليَومَ إِلّا بِاِسمي
لَيسَ المُحامونَ كَمَن لا يَحمي
تَكفيكَ يَربوعٌ أُمورَ الحَزمِ
بِكُلِّ صَوّالٍ وَقورٍ شَهمِ
يَخطِرُ دوني خَطَرانَ القَرَمِ
قَومٌ يُقيمونَ ضَجاجَ الخَصمِ
وَيَضرِبونَ خُنزُوانَ الدَهمِ