المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَرقُدَنَّ لِعَينِكَ السَهَرُ
وَاِنظُر إِلى ما تَصنَعُ العِبَرُ
اُنظُر إِلى عِبَرٍ مُصَرَّفَةٍ
إِن كانَ يَنفَعُ عَينَكَ النَظَرُ
وَإِذا سَأَلتَ فَلَم تَجِد أَحَداً
فَسَلِ الزَمانَ فَعِندَهُ الخَبَرُ
أَنتَ الَّذي لا شَيءَ تَملِكُهُ
وَأَحَقُّ مِنكَ بِمالِكَ القَدَرُ
بَدَني ناحِلٌ وَصَبري بَدينُ
وَاِعتِزامي ماضٍ وَجِسمي حَسيرُ
وَمِنَ المَوتِ قَد سَلِمتُ وَلَكِن
بَعدَ هَذا إِلى المَماتِ أَصيرُ
يا خَليلَيَّ كَيفَ يَخدَعُني الدَه
رُ وَإِنّي بِهِ بَصيرٌ خَبيرُ
اِسقِياني مِن قَبلِ أَن يَتَقَضّى
أَمَلٌ اِرتَجي وَعُمرٌ قَصيرُ
سَلمُ يا سَلمُ لَيسَ دونَكَ سِترُ
حُبِسَ المَوصِلِيُّ فَالعَيشُ مُرُّ
ما اِستَطابَ اللَذّاتِ مُذ سَكَنَ المُط
بِقَ رَأسُ اللَذّاتِ في الناسِ حُرُّ
تَرَكَ المَوصِلِيُّ مَن خَلَقَ اللا
هُ جَميعاً وَعَيشُهُم مُقشَعِرُّ
حُبِسَ اللَهوُ وَالسُرورُ فَما في ال
أَرضِ شَيءٌ يُلهى بِهِ أَو يَسُرُّ