المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَإِنّي لَمَعذورٌ عَلى طولِ حُبِّحا
لِأَنَّ لَها وَجهاً يَدُلُّ عَلى عُذري
إِذا ما بَدَت وَالبَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِ
رَأَيتَ لَها فَضلاً مُبيناً عَلى البَدرِ
وَتَهتَزُّ مِن تَحتِ الثِيابِ كَأَنَّها
قَضيبٌ مِنَ الرَيحانِ في وَرَقٍ خُضرِ
أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَموتَ صَبابَةً
بِساحِرَةِ العَينَينِ طَيِّبَةِ النَشرِ
صفحة القصيدة
لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ
بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
إِذ نَحنُ في غُرَفِ الجِنا
نِ نَعومُ في بَحرِ السُرورِ
في فِتيَةٍ مَلَكوا عِنا
نَ الدَهرِ أَمثالِ الصُقورِ
ما مِنهُمُ إِلّا الجَسو
رُ عَلى الهَوى غَيرُ الحَصورِ
صفحة القصيدة
ما لَكَ قَد حُلتَ عَن إِخائِكَ وَاِس
تَبدَلتَ يا عَمرُ شيمَةً كَدِرَه
إِنّي إِذا البابُ تاهَ حاجِبُهُ
لَم يَكُ عِندي في هَجرِهِ نَظِرَه
لَستُم تُرَجَّونَ لِلحِسابِ وَلا
يَومَ تَكونُ السَماءُ مُنفَطِرَه
لَكِن لَدُنيا كَالظِلِّ بَهجَتُها
سَريعَةُ الإِقِضاءِ مُنشَمِرَه
صفحة القصيدة