المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ
قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا
وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا
إِنَّ السُكوتَ سَلامَةٌ وَلَرُبَّما
زَرَعَ الكَلامُ عَداوَةً وَضِرارا
وَإِذا تَقَرَّبَ خاسِرٌ مِن خاسِرٍ
زادا بِذاكَ خَسارَةً وَتَبارا
أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُ
إِلّا بَكَيتُ إِذا ما ذِكرُهُ خَطَرا
إِنَّ المُحِبَّ إِذا شَطَّت مَنازِلُهُ
عَنِ الحَبيبِ بَكى أَو حَنَّ أَو ذَكَرا
يا رُبَّ لَيلٍ طَويلٍ بِتُّ أَرقُبُهُ
حَتّى أَضاءَ عَمودُ الصُبحِ فَاِنفَجَرا
ما كُنتُ أَحسِبُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
أَنَّ المَضاجِعَ مِمّا تُنبِتُ الإِبرا
صفحة القصيدة