المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا اليَومَ لي وَالحَمدُ لِلَّهِ أَشهُرُ
يَروحَ عَلَيَّ الهَمُّ مِنكُم وَيَبكُرُ
تَذَكَّر أَمينَ اللَهِ حَقّي وَحُرمَتي
وَما كُنتَ تولِيني لَعَلَّكَ تَذكُرُ
لَيالِيَ تُدني مِنكَ بِالقُربِ مَجلِسي
وَوَجهَكَ مِن ماءِ البَشاشَةِ يَقطُرُ
فَمَن لِيَ بِالعَينِ الَتي كُنتَ مَرَّةً
إِليَّ بِها في سالِفِ الدَهرِ تَنظُرُ
قُل لِمَن ضَنَّ بِوِدِّه
وَكَوى القَلبَ بِصَدِّه
ما ابتَلى اللَهُ فُؤادي
بِكَ إِلّا شُؤمَ جَدِّه
أَيُّها السارِقُ عَقلي
لا تَضِنَّنَّ بِرَدِّه
ما أَرى حُبَّكَ إِلّا
بالِغاً بي فَوقَ حَدِّه
أَكثَرَ موسى غَيظَ حُسّادِهِ
وَزَيَّنَ الأَرضَ بِأَولادِهِ
وَجاءَنا مِن صُلبِهِ سَيِّدٌ
أَصيَدُ في تَقطيعِ أَجدادِهِ
فَاكتَسَتِ الأَرضُ بِهِ بَهجَةً
وَاستَبشَرَ المَلكُ بِميلادِهِ
وَابتَسَمَ المِنبَرُ عَن فَرحَةٍ
عَلَت بِها ذُروَةُ أَعوادِهِ
صفحة القصيدة