المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
إِمامُ اعتِزامٍ لاتُخافُ بَوادِرُه
إِمامٌ لَهُ رَأيٌ حَميدٌ وَرَحمَةٌ
مَوارِدُهُ مَحمودَةٌ وَمَصادِرُه
هُوَ المَلِكُ المَجبولُ نَفساً عَلى التُقى
مُسَلَّمَةٌ مِن كُلِّ سوءٍ عَساكِرُه
لِتُغمَد سُيوفُ الحَربِ فَاللَهُ وَحدَهُ
وَلِيُّ أَميرِ المُؤمِنينَ وَناصِرُه
صفحة القصيدة
وَتَرى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُ
في بَعضِ مَنطِقِهِ بِما لا يُغفَرُ
وَيَقولُ كُنتُ مُلاعِباً وَمُمازِحاً
هَيهاتَ نارُكَ في الحَشا تَتَسَعَّرُ
أَلقَيتَها وَطَفِقتَ تَضحَكُ لاهِياً
وَفُؤادُهُ مِمّا بِهِ يَتَفَطَّرُ
أَوما عَلِمتَ وَمِثلُ جَهلِكَ غالِبٌ
أَنَّ المِزاحَ هُوَ السِبابُ الأَكبَرُ