المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بي
أَتُحِبُّ الغَداةَ عُتبَةَ حَقّا
فَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ نَعَم حُب
باً جَرى في العُروقِ عِقاً فَعِرقا
يا لِدَمعي عَدِمتُهُ لَيسَ يَرقا
إِنَّما يَستَهِلُّ عَسقاً فَغَسقا
لَو تَجُسّينَ يا عُتَيبَةُ قَلبي
لَوَجَدتِ الفُؤادَ قَرحاً تَفَقّا
صفحة القصيدة
إِذا نَحنُ صَدَقناكَ
فَضَرَّ عِندَكَ الصِدقُ
طَلَبنا النَفعَ بِالباطِ
لِ إِذ لَم يَنفَعِ الحَقُّ
فَلَو قَدَّمَ صَبّاً في
هَواهُ الصَبرُ وَالرِفقُ
لَقُدِّمتُ عَلى الناسِ
وَلَكِنَّ الهَوى رِزقُ
أَهلَ التَخَلُّقِ لَو يَدومُ تَخَلُّقُ
لَسَكَنتُ ظِلَّ جَناحَ مَن يَتَخَلَّقُ
ما الناسُ في الإِمساكِ إِلّا واحِدٌ
فَبِأَيِّهِم إِن حُصِّلوا أَتَعَلَّقُ
هَذا زَمانٌ قَد تَعَوَّدَ أَهلُهُ
تيهَ المُلوكِ وَفِعلَ مَن يَتَصَدَّقُ
أَلا يا عُتبَ يا قَمَرَ الرُصافَه
وَيا ذاتَ المَلاحَةِ وَالنَظافَه
رُزِقتِ مَوَدَّتي وَرُزِقتِ عَطفي
وَلَم أُرزَق فَدَيتُكَ مِنكِ رافَه
وَصِرتُ مِنَ الهَوى دَنِفاً سَقيماً
صَريعاً كَالصَريعِ مِنَ السُلافَه
أَظَلُّ إِذا رَأَيتُكَ مُستَكيناً
كَأَنَّكَ قَد بَعَثتِ عَلَيَّ آفَه