المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَو أَنَّ عَبداً لَهُ خَزائِنُ ما
في الأَرضِ ما عاشَ خَوفَ إِملاقِ
يا عَجَباً كُلُّنا يَحيدُ عَنِ ال
حَينِ وَكُلٌّ لِحَينِهِ لاقِ
كَأَنَّ حَيّاً قَد قامَ نادِبُهُ
وَاِلتَفَّتِ الساقُ مِنهُ بِالساقِ
وَاِستَلَّ مِنهُ حَياتَهُ مَلَكُ ال
مَوتِ خَفِيّاً وَقيلَ مَن راقِ
أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ
أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
أَفِقنَ فَإِنَّ الخُبزَ بِالأُدمِ يُشتَهى
وَلَيسَ يَسوغُ الخُبزُ بِالخُبزِ في الحَلقِ
أَراكُنَّ تَرقَعنَ الخُروقَ بِمِثلِها
وَأَيُّ لَبيبٍ يَرقَعُ الخَرقَ بِالخَرقِ
وَهَل يَصلُحُ المِهراسُ إِلّا بِعودِهِ
إِذا اِحتيجَ مِنهُ ذاتَ يَومٍ إِلى الدَقِّ
مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ
شَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِ
طالَ شَوقي إِلى قَعيدَةِ بيتي
لَيتَ شِعري فَهَل لَنا مِن تَلاقِ
هِيَ حَظّي قَدِ اِقتَصَرتُ عَلَيها
مِن ذَواتِ العُقودِ وَالأَطواقِ
جَمَعَ اللَهُ عاجِلاً بِكَ شَملي
عَن قَريبِ وَفَكَّني مِن وِثاقي
إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلا
مِ تَكَلُّفاً مِنّي وَحُمقا
فَصَدَدتَ عَنّي نَخوَةً
وَتَجَبُّراً وَلَوَيتَ شِدقا
فَلَو أَنَّ رِزقي في يَدَي
كَ لَما طَلَبتُ الدَهرَ رِزقا