المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَجابَ اللَهُ داعيكِ
وَعادى مَن يُعاديكِ
كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ
جَميعاً في تَراقيكِ
وَفي فيكِ جَنى النَحلُ
وَما أَحلاهُ مِن فيكِ
وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز
زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ
صفحة القصيدة
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها
تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
إِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
حَقّاً عَلى عَبذِكِ المِسكينِ بِالهَلكَه
فَقَد رَضيتُ بِما أَصبَحتِ راضِيَةً
ها قَد هَلَكتُ عَلى اِسمِ اللَهِ وَالبَرَكَه