المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَم يَكونُ الشِتاءُ ثُمَّ المَصيفُ
وَرَبيعٌ يَمضي وَيَأتي الخَريفُ
وَاِنتِقالٌ مِنَ الحَرورِ إِلى الظِل
لِ وَسَهمُ الرَدى عَلَيكَ مُنيفُ
يا عَليلَ البَقاءِ في هَذِهِ الدُن
يا إِلى كَم يَغُرُّكَ التَسويفُ
عَجَباً لِاِمرِئٍ يَذِلُّ لِمَخلو
قٍ وَيَكفيهِ كُلَّ يَومٍ رَغيفُ
فَرَرتُ مِنَ الفَقرِ الَّذي هُوَ مُدرِكي
إِلى بُخلِ مَحظورِ النَوالِ مَنوعِ
فَأَعقَبَني الحِرمانَ غِبَّ مَطامِعي
كَذالِكَ مَن يَلقاهُ غَيرَ قَنوعِ
وَغَيرُ بَديعٍ مَنعُ ذي البُخلِ مَلَهُ
كَما بَذلُ أَهلِ الفَضلِ غَيرُ بَديعِ
إِذا أَنتَ كَشَّفتَ الرِجالَ وَجَدتَهُم
لِأَغراضِهِم مِن حافِظٍ وَمُذيعِ