المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا شافِعٌ عِندَ الخَليفَةِ يَشفَعُ
فَيَدفَعَ عَنّا شَرَّ ما يُتَوَقَّعُ
وَإِنّي عَلى عُظمِ الرَجاءِ لَخائِفٌ
كَأَنَّ عَلى رَأسي الأَسِنَّةَ تُشرَعُ
يُرَوِّعُني موسى عَلى غَيرِ عَثرَةٍ
وَمالي أَرى موسى مِنَ العَفوِ أَوسَعُ
وَما آمِنٌ يُمسي وَيُصبِحُ عائِذاً
بِعَفوِ أَميرِ المُؤمِنينَ يُرَوَّعُ
الناسُ يَخدَعُ بَعضُهُم بَعضا
مَحَضوا التَخادُعَ بَينَهُم مَحضا
فَلَقَلَّما تَلقى بِها أَحَداً
مُتَنَزِّهاً يَحمي لَهُ عِرضا
اِلبَس جَميعَ الناسِ مُحتَمِلاً
لِلعالَمينَ وَكُن لَهُم أَرضا
فَلَئِن غَضِبتَ لِكُلِّ حادِثَةٍ
تُرمى بِها فَلَقَلَّما تَرضى
أَراني صالِحٌ بُغضاً
فَأَظهَرتُ لَهُ بُغضا
وَلا وَاللَهِ لا يَنقُ
ضُ إِلّا زِدتُهُ نَقضا
وَإِلّا زِدتُهُ مَقتاً
وَإِلّا زِدتُهُ رَفضا
أَلا يا مُفسِدَ الوُدِّ
وَقَد كانَ لَهُ مَحضا
صفحة القصيدة