المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا اِبنَ العَلاءِ وَيا اِبنَ القَرمِ مِرداسِ
إِنّي اِمتَدَحتُكَ في صَحبي وَجُلّاسي
أُثني عَلَيكَ وَلي حالٌ تُكَذِّبُني
فيما أَقولُ فَأَستَحيِي مِنَ الناسِ
حَتّى إِذا قيلَ ما أَعطاكَ مِن صَفَدٍ
طَأطَأتُ مِن سوءِ حالٍ عِندَها راسي
كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها
دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها
يا رَبِّ لَو أَنسَيتَنيها بِما
في جَنَّةَ الفِردَوسِ لَم أَنسَها
إِنّي إِذاً مِثلُ الَتي لَم تَزَل
دائِبَةً في طَحنِها كُدسَها
حَتى إِذا لَم يَبقَ مِنها سِوى
حَفنَةِ بُرٍّ قَتَلَت نَفسَها
أَهلَ القُبورِ أَتَيتُكُم أَتَحَسَّسُ
فَإِذا جَماعَتُكُم أَصَمُّ وَأَخرَسُ
إِنَّ اِمرَأً ذَكَرَ المَعادَ فَخافَهُ
لَأَحَظُ مِمَّن لَم يَخَفهُ وَأَكيَسُ
يا أَيُّها الرَجُلُ الحَريصُ أَما تَرى
أَعلامَ عُمرِكَ كُلَّ يَومٍ تَدرُسُ
بِكَ لا أَبا لَكَ مُذ خُلِقتَ مُوَكِّلاً
مَلَكٌ يَعُدُّ عَلَيكَ ما تَتَنَفَّسُ
صفحة القصيدة
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ
وَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا
أَمينَ اللَهِ أَمنُكَ خَيرُ أَمنٍ
عَلَيكَ مِنَ التُقى فيهِ لِباسُ
تُساسُ مِنَ السَماءِ بِكُلِّ بِرٍّ
وَأَنتَ بِهِ تَسوسُ كَما تُساسُ
كَأَنَّ الخَلقَ رُكِّبَ فيهِ روحٌ
لَهُ جَسَدٌ وَأَنتَ عَلَيهِ راسُ
صفحة القصيدة