المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا مَن لِعَينٍ سَرِبَه
تَفعَلُ فِعلَ الطَرِبَه
وَمَن لِنَفسٍ في الهَوى
تَدورُ دَورَ العَرَبَه
أَنحَلَني الحُبُّ فَأَص
بَحتُ شَبيهَ القَصَبَه
لا خَيرَ في الصَبِّ إِذا
كانَ غَليظَ الرَقَبَه
صفحة القصيدة
خَرَجتُ لِلَّهوِ بِالبُستانِ عَنكِ فَما
لَهَوتُ بَل عَكَفَ البُستانُ يَلهو بي
لَم يَحلُ في ناظِري مِن نورِهِ زَهَرٌ
إِلّا حَكاكَ بِحُسنٍ مِنهُ أَو طيبُ
إِذا رَوائِحَهُ هاجَت فَوائِحَهُ
مِن جالِبٍ طيبَهُ نَحوي وَمَجلوبِ
ظَلَلتُ بَينَ فُؤادٍ لا سُكونَ لَهُ
وَبَينَ دَمعَينِ مَسفوحٍ وَمَسكوبِ
يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ
ما أَنتَ إِلّا مِنَ القُلوبِ
قُرَّةُ عَيني وَبَردُ عَيشي
بانَ وَرَيحانَتي وَطيبي
وَلَم تُقَطِّع وَلَم تُضَمِّن
أَثوابَكَ البيضَ في الجَنوبِ
غَدَرتَ لا شَكُّ بِالحَبيبِ
أَحلِفُ بِالسامِعِ المُجيبِ
صفحة القصيدة
لا أُعيرُ الدَهرَ سَمعي
لِيَعيبوا لي حَبيبا
لا وَلا أَذخَرُ عِندي
لِلأَخِلّاءِ العُيوبا
فَإِذا ما كانَ كَونٌ
قُمتُ بِالغَيبِ خَطيبا
أَحفَظُ الإِخوانَ كَيما
يَحفَظوا مِنّي المَغيبا
عَيني أَلومُكِ لا أَلو
مُ القَلبَ لا ذَنبٌ لِقَلبي
أَنتِ الَّتي قَد سِمتِهِ
بِبَلِيَّةٍ وَضناً وَكَربِ
وَسَقَيتِهِ مِن دَمعِكِ ال
سَفّاكِ سَكباً بَعدَ سَكبِ
فَنَما الهَوى فيهِ وَشَبَّ
وَصارَ مَألِفَ كُلِّ حِبِّ
صفحة القصيدة