المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَمدانُ ما لَكَ تَغضَب
عَلَيَّ في غَيرِ مَغضَب
إِن كُنتُ تُبتُ إِلى اللَ
هِ جِئتَني تَتَجَنَّب
وَقَد حَلَفتُ يَميناً
مَبرورَةً لا تُكَذَّب
بِرَبِّ زَمزَمَ وَالحَو
ضِ وَالصَفا وَالمُحَصَّب
صفحة القصيدة
قُل لِلمُسَمّى بِاِسمِ الَّذي قامَ يَد
عو اللَهَ لَمّا تَجَمَّعوا عُصُبا
وَالمُكتَني بِاِسمِ خاتَمِ الأَنبِيا
ءِ المُرسَلينَ الَّذي أَتى العَرَبا
وَاِبنَ المُسَمّى بِاِسمِ الَّذي يَظفَرُ ال
طالِبُ إِن نالَهُ بِما طَلَبا
كُنتَ لِحُرِّ الأَخلاقِ أُمّاً إِذا
نُصَّ يَوماً لِنِسبَةٍ وَأَبا
صفحة القصيدة
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ
حَربِيَ مِن ظَبيِكُمُ حَرَبي
حَرَباً في القَلبِ بَرَّحَ بي
أَلهَبَتهُ مُقلَةُ اللَهَبِ
قَد رَمَت أَلحاظُهُ كَبِدي
بِسِهامٍ لِلرَدى صُيُبِ
لَم يَجرِ في البَيتِ مِنهُ وَقَد
عُذتُ بِالأَركانِ وَالحُجُبِ
صفحة القصيدة
أَيُّها القادِمُ مِن بَص
رَتِنا أَهلاً وَرَحبا
مُذ مَتى عَهدُكَ بِاللَ
هِ بِحَمدانَ اِبنِ رَحبا
كانَ فيما كُنتُ وَدَّع
تُ وَقَد يَمَّمتُ رَكبا
فَلَئِن كانَ كَذا صا
فَحتُ رَخصَ الكَفِّ رَطبا
صفحة القصيدة
مَن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ
لا شَيئاَ يَرقُبُهُ سِوى العَطَبِ
مِن حُبِّ شاطِرَةٍ رَمَت غَرَضاً
قَلبي فَمَن ذا قالَ لَم تُصِبِ
البَدرُ أَشبَهُ ما رَأَيتِ بِها
حينَ اِستَوى وَبَدا مِنَ الحُجُبِ
وَاِبنُ الرَشا لَم يُخطِها شَبَهاً
بِالجيدِ وَالعَينَينِ وَاللَبَبِ
صفحة القصيدة