المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
باتَ عَلِيٌّ وَأَباتَ صَحبَه
في سَوأَةٍ أَكثَرَ مِنها عَتبَه
بِشادِنٍ لا يَسأَمونَ قُربَه
قَد جَمَعوا آذانَهُ وَعَقبَه
لَم يَخشَ في شَهرِ الصِيامِ رَبَّه
يا رَبَّنا لا تَغفِرَنَّ ذَنبَه
الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ
الهَيثَمُ اِبنُ عَدِيٍّ صارَ في العَرَبِ
يا هَيثَمُ اِبنَ عَدِيٍّ لَستَ لِلعَرَبِ
وَلَستَ مِن طَيِّئٍ إِلّا عَلى شَغَبِ
إِذا نَسَبتَ عَدِيّاً في بَني ثُعَلٍ
فَقَدِّمِ الدالَ قَبلَ العَينِ في النَسَبِ
كَأَنَّني بِكَ فَوقَ الجِسرِ مُنتَصِباً
عَلى جَوادٍ قَريبٍ مِنكَ في الحَسَبِ
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ أَطلالاً بِسَيحانَ فَالعَذبِ
إِلى بُرَعٍ فَالبِئرِ بِئرِ أَبي زُغبِ
تَمُرُّ بِها عُفرُ الظِباءِ كَأَنَّها
أَخاريدُ مِن رومٍ يُقَسَّمنَ في نَهبِ
عَلَيها مِنَ السَرحاءِ ظِلٌّ كَأَنَّهُ
هَذاليلُ لَيلٍ غَيرِ مُنصَرِمِ النَحبِ
تُلاعِبُ أَبكارَ الغَمامِ وَتَنتَمي
إِلى كُلِّ زُعلوقٍ وَخالِفَةٍ صَعبِ
صفحة القصيدة
تَلقى المَراتِبَ لِلحُسَينِ ذَليلَةً
وَإِذا سِواهُ يَرومُها تَتَعَصَّبُ
أَعطَيتَ أَثمانَ المَحامِدِ أَهلَها
وَكَسِبتَ صُفوَتَها وَنِعمَ المَكسَبُ
إِنَّ الإِمامَ إِذا اِجتَباكَ بِسِرِّهِ
لَمُسَدَّدٌ فيما أَتى وَمُصَوَّبُ
لَم يَبلُ مِثلَكَ عِفَّةً فيما بَلا
وَحُزامَةً في كُلِّ أَمرٍ يَحزِبُ
صفحة القصيدة