المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِ
كَطَلعَةِ الأَشمَطِ مِن جِلبابِهِ
وَاِنعَدَلَ اللَيلُ إِلى مَآبِهِ
كَالحَبَشِيِّ اِفتَرَّ عَن أَنيابِهِ
هِجنا بِكَلبٍ طالَما هِجنا بِهِ
يَنتَسِفُ المِقوَدَ مِن كَلّابِهِ
مِن صَرَخٍ يَغلو إِذا اِغلَولى بِهِ
وَميعَةٍ تَغلِبُ مِن شَبابِهِ
صفحة القصيدة
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
عَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِ
تَغدو عَلى قَطفِ النُفو
سِ وَتَجتَني ثَمَرَ القُلوبِ
حَتّى مَتى يا نَفسُ تَغ
تَرّينَ بِالأَمَلِ الكَذوبِ
يا نَفسُ توبي قَبلَ أَن
لا تَستَطيعي أَن تَتوبي
صفحة القصيدة
إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ
وَالدَهرُ يَأتي بِأَلوانِ الأَعاجيبِ
مِن صاحِبٍ كانَ دُنيائي وَآخِرَتي
عَدا عَلَيَّ جِهاراً عَدوَةَ الذيبِ
مِن غَيرِ ذَنبٍ وَلا شَيءٍ قُرِفتُ بِهِ
أَبدى خَبيثَتَهُ ظُلماً وَأُغرِيَ بي
يا واحِدي مِن جَميعِ الناسِ كُلِّهِمُ
ماذا أَرَدتَ إِلى سَبّي وَتَأنيبي
صفحة القصيدة