المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَخَّرَ اللَهُ لِلأَمينِ مَطايا
لَم تُسَخَّر لِصاحِبِ المِحرابِ
فَإِذا ما رِكابُهُ سِرنَ بَرّاً
سارَ في الماءِ راكِباً لَيثَ غابِ
أَسَداً باسِطاً ذِراعَيهِ يَعدو
أَهرَتَ الشِدقِ كالِحَ الأَنيابِ
لا يُعانيهِ بِاللِجامِ وَلا السَو
طِ وَلا غَمزِ رِجلِهِ في الرِكابِ
صفحة القصيدة
تَشَبَّبَتِ الخَضراءُ بَعدَ مَشيبِها
وَلَم تَكُ إِلّا بِالأَمينِ تَشَبَّبُ
رَدَدتَ عَلَيها ما مَضى مِن شَبابِها
وَجَدَّدتَ مِنها مَنظَراً كادَ يَخرَبُ
لَئِن كانَ مِن هارونَ فيكَ مَشابَهٌ
لَأَنتَ إِلى المَنصورِ بِالشَبهِ أَقرَبُ
لِأَنَّكَ إِن جَدّاكَ عُدّا فَإِنَّما
تَصيرُ رِلى المَنصورِ مِن حَيثُ تُنسَبُ
صفحة القصيدة
أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي
حُبّي لِمَن حُبّيهِ أَزرى بي
عَلِقتُ مِن حَيني وَمِن شِقوَتي
أَخا مُزاحٍ يَتَمَرّى بي
لابِسَ سيما قائِلٍ صادِقٍ
مَخبورُهُ مَخبورُ كَذّابِ
تُخبِرُني عَن قَلبِهِ كُتبُهُ
إِنَّ بِهِ أَعظَمَ مِمّا بي
صفحة القصيدة
فَوا عَقلاهُ قَد ذَهَبا
وَوا جِسماهُ قَد عُطِبا
أَحَقُّ الصارِخينَ أَنا
بِواحَربا وَواسَلَبا
أَميرٌ لي رَأَيتُ لَهُ
بِفيهِ حَلاوَةً عَجَبا
كَأَنَّ عَدُوَّهُ نَعَمَ
فَإِن هُوَ قالَها قَطَبا
صفحة القصيدة
أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت
لِأَن قيلَ مَرَّت بِدارِ الحَبيبِ
وَلاشَكَّ أَنَّ كَذا فِعلُهُ
إِذا ما تَلَقَّتهُ ريحُ الجَنوبِ
غَناءٌ قَليلٌ وَحُزنٌ طَويلٌ
تَلَقّي الرِياحِ لِما في القُلوبِ