المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر الخفيف قافية ب
إِنَّما هِمَّتي غَزا
لٌ وَصَهباءُ كَالذَهَب
إِنَّما العَيشُ يا أَخي
حُبُّ خِشفٌ مِنَ العَرَب
فَإِذا ما جَمَعتَهُ
فَهُوَ الدينُ وَالحَسَب
ثُمَّ إِن كانَ مُطرِباً
فَهُوَ العَيشُ وَالأَرَب
صفحة القصيدة
يا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني
مَن ذا يُطيقُ بَراعَةَ الكُتّابِ
لَم يَرضَ بِالإِعجامِ حينَ كَتَبتُهُ
حَتّى شَكَلتُ عَلَيهِ بِالإِعرابِ
أَخَشيتَ سوءَ الفَهمِ حينَ فَعَلتَ ذا
أَم لَم تَثِق بِيَ في قِراةِ كِتابي
لَو كُنتَ قَطَّعتَ الحُروفَ فَهِمتَها
مِن غَيرِ وَصلِكَهُنَّ بِالأَسبابِ
صفحة القصيدة
أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِ
وَبانَ الأَطيَبانِ مَعَ الشَبابِ
أَعاذِلَ عَنكِ مَعتَبَتي وَلَومي
فَمِثلي لا يُقَرَّعُ بِالعِتابِ
أَعاذِلَ لَيسَ إِطراقي لِعَيِّن
وَهَل مِثلي يَكِلُّ عَنِ الجَوابِ
وَلَكِنّي فَتىً أَفنَيتُ عُمري
بِأَطيَبِ ما يَكونُ مِنَ الشَرابِ
صفحة القصيدة
بحر المجتث قافية ب
إِنَّ البَلِيَّةَ سَدَّت
عَلَيَّ طُرقَ المَذاهِب
إِذ أَبصَرَت عَينُ قَلبي
لِحَينِهِ المُتَقارِب
ظَبياً يَميلُ التَصابي
عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِب
لَهُ مَشارِقُ حُسنٍ
لَيسَت لَهُنَّ مَغارِب
يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
لَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِ
خَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُ
وَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَني
هَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
صفحة القصيدة