المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قِف لا تَخَلخَل عَنِ الريحانِ وَالراحِ
وَعَن تَرَنُّمِ أَوتارٍ بِإِفصاحِ
مِن كَفِّ ساقِيَةٍ يَستَلُّ ناظِرُها
لِدِقَّةِ الفَهمِ ما أَوحى بِهِ الواحي
وَيا تَعالي عُقاراً قَرقَفاً رَقَصَت
عِندَ المِزاجِ بِطاساتٍ وَأَقداحِ
تُبدي الشُموسُ إِذا ما الماءُ خالَطَها
شُعاعَ نورٍ كَلَمعِ البَرقِ لَمّاحِ
تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِ
وَوَصلِ اللَيلِ مِن فَلَقِ الصَباحِ
وَما عَلِمَت بِأَنّي أَريَحِيٌّ
أُحِبُّ مِنَ النَدامى ذا اِرتِياحِ
فَرُبَّ صَحابَةٍ بيضٍ كِرامٍ
بَهاليلٍ غَطارِفَةٍ صِباحِ
صَرَفتُ مَطِيَّهُم حَيرى طِلاحاً
وَقَد سُدَّت أَساليبُ الرِياحِ
صفحة القصيدة
شَرَيتُ الفَتكَ بِالثَمَنِ الرَبيحِ
وَبِعتُ النُسكَ بِالقَصفِ النَجيحِ
وَأَمكَنتُ المَجانَةَ مِن قِيادي
وَلَستُ مِنَ المُجونِ بِمُستَريحِ
وَرُبَّ مُخَضَّبِ الأَطرافِ رَخصٍ
مَليحِ الدَلِّ ذي وَجهٍ صَبيحِ
ظَفِرتُ بِهِ وَنَجمُ الصُبحِ بادٍ
عِبادِيّاً عَلى دينِ المَسيحِ
صفحة القصيدة
وَقَهوَةٍ مُرَّةٍ باكَرتُ صُبحَتَها
وَضَوءُها نائِبٌ عَن ضَوءِ مِصباحِ
حَمراءُ عَلَّقَها بِالماءِ شارِبُها
تُفتَضُّ عُذرَتُها في بَطنِ رَحراحِ
وَيُثبِتُ الماءُ في حافاتِها حَبَباً
كَالقَطرِ يَثبُتُ في حافاتِ ضَحضاحِ
تَنَفَّسَت في وُجوهِ القَومِ ضاحِكَةً
تَنَفُّسَ المِسكِ في تَفليجِ تُفّاحِ
أُلهُ بِالبيضِ المِلاحِ
وَبِقَيناتٍ وَراحِ
لا يَصُدَّنَّكَ لاحٍ
هُوَ عَن سُكرِكَ صاحِ
لَيسَ لِلهَمِّ دَواءٌ
كَاِغتِباقٍ وَاِصطِباحِ
فَلَعَمري ما يُداوى ال
هَمُّ بِالماءِ القَراحِ