المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحيِ لي يا صاحِ روحي
بِغَبوقٍ وَصَبوحِ
وَاِسقِني حَتّى تَراني
رادِعاً رَدعَ الجَموحِ
قَهوَةً صَهباءَ بِكراً
غُرِسَت أَزمانَ نوحِ
تَطرُدُ الهَمَّ وَيَرتا
حُ لَها قَلبُ الشَحيحِ
صفحة القصيدة
لاحَ إِشراقُ الصَباحِ
فَاِطرُدِ الهَمَّ بِراحِ
لَستُ بِالتارِكِ لَذّا
تِ النَدامى لِلصَلاحِ
قُل لِمَن يَبغي صَلاحي
بِعتُ رُشدي بِطَلاحي
ظَفِرَت كَفَّ أَريبٍ
باعَ بِرّاً بِجُناحِ
صفحة القصيدة
باكِرِ اليَومَ الصَبوحا
وَاِعصِ في الخَمرِ النَصوحا
وَاِسقِنيها مِن عُقارٍ
عَهِدَت في الفُلكِ نوحا
قَهوَةً تُقرِنُ في جِس
مِكَ مَع روحِكَ روحا
فَإِذا صادَفتَ مِنها
نَفحَةً خِلتَ نَضوحا
صفحة القصيدة
وَقَهوَةٍ باكَرتُها سُحرَةً
وَالصُبحُ قَد أَسفَرَ في لوحِه
حَمراءُ تَصفَرُّ إِذا شُعشِعَت
أَلطَفُ في الشارِبِ مِن روحِه
شَيَّعَ ريحَ الوَردِ أَرواحُها
وَريحُها أَطيَبُ مِن ريحِه
هاتِ مِنَ الراحِ فَاِسقِني الراحا
أَما تَرى الديكَ كَيفَ قَد صاحا
وَأَدبَرَ اللَيلُ في مُعَسكَرِهِ
مُنصَرِفاً وَالصَباحُ قَد لاحا
فَاِستَعمِلِ الكَأسَ وَاِسقِني بِكراً
إِنّي إِلَيها أَصبَحتُ مُرتاحا
كَأساً دِهاقاً صِرفاً كَأَنَّ بِها
إِلى فَمِ الشارِبينَ مِصباحا
صفحة القصيدة