المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ
وَاِعدِل هُديتَ إِلى ذاتِ الأُكَيراحِ
اِعدِل إِلى نَفَرٍ دَقَّت شُخوصُهُمُ
مِنَ العِبادَةِ إِلّا نِضوَ أَشباحِ
يُكَرِّرونَ نَواقيساً مُرَجَّعَةً
عَلى الزَبورِ بِإِمساءٍ وَإِصباحِ
تَنأى بِسَمعِكَ عَن صَوتٍ تَكَرَّهُهُ
فَلَستَ تَسمَعُ فيهِ صَوتَ فَلّاحِ
صفحة القصيدة
وَمائِلِ الرَأسِ نَشوانٍ شَدَوتُ لَهُ
وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي
فَعالَجَ النَفسَ كَي يَحيا لِيَفهَمَهُ
وَقالَ أَحسَنتَ قَولاً غَيرَ إِفصاحِ
فَكادَ أَو لَم يَكَد أَن يَستَفيقَ لَهُ
وَالنَفسُ في بَحرِ سُكرٍ عَبَّ طَفّاحِ
فَقُلتُ لِلعِلجِ عَلِّلني فَرُبَّ فَتىً
عَلَّلتُهُ فَاِنثَنى مِن نَشوَةِ الراحِ
صفحة القصيدة
لا تَحفِلَنَّ بِقَولِ الزاجِرِ اللاحي
وَاِشرَب عَلى الوَردِ مِن مَشمولَةِ الراحِ
صَهباءُ صافِيَةٌ تُجديكَ نَكهَتُها
تَنَفُّسَ المِسكِ مَلطوخاً بِتُفّاحِ
حَتّى إِذا سُلسِلَت في قَعرِ باطِيَةٍ
أَغناكَ لَألائُها عَن ضَوءِ مِصباحِ
ما زِلتُ أَسقي حَبيبي ثُمَّ أَلثُمُهُ
وَاللَيلُ مُلتَحِفٌ في ثَوبِ أَمساحِ
صفحة القصيدة
طَرِبَ الشَيخُ فَغَنّى وَاِصطَبَح
مِن عُقارٍ تُنهِبُ الهَمَّ الفَرَح
أَخَذَت مِن كُلِّ شَيءٍ لَونَها
فَهيَ في ناجودِها قَوسُ قُزَح
شَيخُ لَذّاتٍ نَقِيٌّ عِرضُهُ
تَحسُنُ الأَشعارُ فيهِ وَالمِدَح
لا تَراهُ الدَهرَ إِلّا ثَمِلاً
بَينَ إِبريقٍ وَزِقٍّ وَقَدَح