المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَصَبَّحتُ في وَعدٍ وَبِتُّ عَلى وَعدِ
لِمَن زارَني بَعدَ التَجَنُّبِ وَالصَدِ
فَجاءَ بُعَيدَ الظُهرِ لِلغَدِ موفِياً
وَبِتُّ عَلى مَهدٍ وَباتَ عَلى مَهدِ
وَمازالَ يَسقينا وَيَشرَبُ لَيلَنا
فَعَينٌ عَلى عَينٍ وَخَدٌّ عَلى خَدِّ
فَبِتنا مِنَ السُكرِ الشَديدِ كَأَنَّنا
قَتيلانِ لُفّا في الرَياحينِ وَالوَردِ
أَمَربَعَنا بِالشَطِّ لا لَعِبَ البِلى
بِرَبعِكَ ماناحَت حَمامَةُ وادِ
خَلَعتُ عِذاري فيكَ يَوماً وَلَيلَةً
وَشَرَّدَ شُربُ الراحِ فيكَ رُقادي
وَمُتَّخِذٍ دينَ النَصارى عِبادَةً
يَرى أَنَّهُ فيهِ مُصيبُ رَشادِ
أَأَذكُرُ طَرفاً بِالصُدودِ تَقَطَّعَت
قُلوبٌ إِلَيهِ بِالوِصالِ صَوادِ
صفحة القصيدة
إِذا ما عاذِلي سَمّا
كِ قُلتُ أَعِد كَذا أَعِدِ
وَشِب لي بِاِسمِها عَذَلي
وَزِدني ثُمَّ زِد وَزِدِ
نَهاري كُلَّهُ وَغَداً
وَبَعدَ غَدٍ وَبَعدَ غَدِ
بحر المجتث قافية د
باتَت بِطَرفٍ مُسَهَّد
مَطمومَةٌ تَتَمَرَّد
لَها مِنَ الظُرفِ وَالحُس
نُ زائِدٌ يَتَجَدَّد
فَكُلُّ حُسنٍ بَديعٍ
مِن حُسنِها يَتَوَلَّد
في القَلبِ مِنّي عَلَيها
حَرارَةٌ تَتَوَقَّد
صفحة القصيدة
إِذا ما وَطِئَ الأَمرَ
دُ لِلعِلمِ حَصى المَسجِد
فَقَد حَلَّ لَنا عَقداً
مِنَ التِكَّةِ تَستَعقِد
فَإِن كانَ عَروضِيّاً
فَقولوا سَجَدَ الهُدهُد
وَإِن أَعجَبَهُ النَحوُ
فَهَذاكَ لَنا أَجوَد
صفحة القصيدة