المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَلَفتُ اليَومَ بِالطَنبو
رِ وَالكَعبَينِ وَالنَردِ
وَبِالخُربِ مِنَ الراحِ
عَلى النِسرَينِ وَالوَردِ
وَصَيدِ البازِ وَالشاهي
نِ وَالأَكلُبِ وَالفَهدِ
لَقَد أَجهَدتَ يا مَولا
يَ قَلبي أَيَّما جَهدِ
صفحة القصيدة
وَنَرجِسٍ قَد حُفَّ بِالوَردِ
في خَدِّ مَن قَد لَجَّ في البُعدِ
راوَدتُهُ عَن نَفسِهِ خالِياً
فَقالَ يَلقانِيَ بِالرَدِّ
أَما تَراني قَد بَدَت لِحيَتي
كُفَّ وَخُذ في طَلَبِ المُردِ
فَقُلتُ هَذا نَرجِسٌ طالِعٌ
وَرَّدَ في العارِضِ وَالخَدِّ
صفحة القصيدة
أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ
وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ
وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا
نِ وَالإِعراضِ وَالصَدِّ
وَيا قارونُ في الكِبرِ
وَيا عُرقوبُ في الوَعدِ
وَيا مَن لا أُسَمّيهِ
وَلا أَسرارَهُ أُبدي
صفحة القصيدة
غادِ الهَوى بِالكَأسِ بَردا
وَأَطِع إِمارَةَ مَن تَبَدّى
وَاِشرَب بِكَفَّي شادِنٍ
جازَ المُنى هَيفاً وَقَدّا
ظَبيٌ كَأَنَّ اللَهَ أَل
بَسَهُ قُشورَ الدُرِّ جِلدا
وَتَرى عَلى وَجناتِهِ
في أَيِّ حينٍ شِئتَ وَردا
أَميري حالَ عَن عَهدي
وَما دامَ عَلى وُدّي
وَخِلّاني في النارِ
وَفي السُحقِ وَفي البُعدِ
غَزالٌ لَم يَحُز هَذا
لِخَلقٍ غَيرِهِ عِندي
إِذا ما قُلتُ يا مَولا
يَ يَوماً قالَ يا عَبدي