المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَرَبعَ البَلى إِنَّ الخُشوعَ لَبادِ
عَليكَ وَإِنّي لَم أَخُنكَ وِدادي
فَمَعذِرَةً مِنّي إِلَيكَ بِأَن تَرى
رَهينَةَ أَرواحٍ وَصَوبِ غَوادي
وَلا أَدرَأُ الضَرّاءَ عَنكَ بِحيلَةٍ
فَما أَنا مِنها قائِلٌ لِسُعادِ
وَإِن كُنتُ مَهجورَ الفِنا فَبِما رَمَت
يَدُ الدَهرِ عَن قَوسِ المَنونِ فُؤادي
صفحة القصيدة
أَنتَ يا اِبنَ الرَبيعِ أَلزَمتَني النُس
كَ وَعَوَّدتِنيهِ وَالخَيرُ عادَه
فَاِرعَوى باطِلي وَأَقصَرَ حَبلي
وَتَبَدَّلتُ عِفَّةً وَزَهادَه
لَو تَراني ذَكَرتَ لِلحَسَنِ البَص
رِيِّ في حُسنِ سَمتِهِ أَو قَتادَه
المَسابيحُ في ذِراعي وَالمُص
حَفُ في لُبَّتي مَكانَ القِلادَه
صفحة القصيدة
وُقيتَ بِيَ الرَدى زِدني قُيودا
وَثَنِّ عَلَيَّ سَوطاً أَو عَمودا
وَوَكِّل بي وَبِالأَبوابِ دوني
مِنَ الرُقَباءِ شَيطاناً مَريدا
وَأَعفِ مَسامِعِ مِن صَوتِ رِجسٍ
ثَقيلٍ شَخصُهُ يُدعى سَعيدا
فَقَد تَرَكَ الحَديدَ عَلَيَّ ريشاً
وَأَوقَرَ بُغضُهُ قَلبي حَديدا
قولا لِهارونَ إِمامِ الهُدى
عِندَ احتِفالِ المَجلِسِ الحاشِدِ
نَصيحَةُ الفَضلِ وَإِشفاقُهُ
أَخلى لَهُ وَجهَكَ مِن حاسِدِ
بِصادِقِ الطاعَةِ دَيّانِها
وَواحِدِ الغائِبِ وَالشاهِدِ
أَنتَ عَلى ما بِكَ مِن قُدرَةٍ
فَلَستَ مِثلَ الفَضلِ بِالواجِدِ
صفحة القصيدة