المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
صَبَبتُ عَلى الأَميرِ ثِيابَ مَدحي
فَكُلٌّ قالَ أَحسَنَ وَاِستَجادا
وَلَولا فَضلُهُ ما جادَ شِعري
وَلا مَلَكَ الثَنا مِنّي القِيادا
وَقالوا قَد أَجَدتَ فَقُلتُ إِنّي
رَأَيتُ الأَمرَ أَمكَنَني فَزادا
رَفَعَ الصَوتَ فَنادى
يا أَبا عيسى الجَوادا
كُن عِماداً يا اِبنَ مَن كا
نَ غِياثاً وَعِمادا
وَتَدارَك جَسَداً قَد
ماتَ أَو قَد قيلَ كادا
قُل لَهُ إِن قالَ هَل تا
بَ نَعَم تابَ وَزادا
صفحة القصيدة
إِنّي لَصَبٌّ وَلا أَقولُ بِمَن
أَخافُ مَن لا يَخافُ مِن أَحَدِ
إِذا تَفَكَّرتُ في هَوايَ لَهُ
مَسَستُ رَأسي هَل طارَ عَن جَسَدي
إِنّي عَلى ما ذَكَرتُ مِن فَرَقٍ
لا آمُلُ أَن أَنالَهُ بِيَدي
أَقولُ وَالغَيثُ دانٍ
يَكادُ يُدفَعُ بِاليَد
يا غَيثُ أَبرِق وَأَرعِد
مُحَمَّدٌ مِنكَ أَجوَد
عَلى الأَمينِ يَمينٌ
بِاللَهِ رَبِّ مُحَمَّد
أَن لا يَقولَ لِراجٍ
رَجاهُ لا عَن تَعَمُّد
إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَنا
فَلَم يُخطِهِ لَمّا رَماهُ فَأَقصَدا
فَإِنَّ الَّذي كُنّا نُؤَمِّلُ بُعدُهُ
وَنَذخَرُهُ لِلنائِباتِ مُحَمَّدا
إِمامُ هُدىً عَمَّ الأَنامُ بِعَدلِهِ
وَجارَ عَلى الأَموالِ في الحُكمِ وَاعتَدى
فَأَبقاهُ رَبُّ الناسِ ماحَنَّ والِهٌ
وَما فَرفَرَ القُمرِيُّ يَوماً وَغَرَّدا