المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ
أَسرَفتَ في هَجري وَفي إِبعادي
إِن كانَ يَمنَعُكَ الزِيارَةَ أَعيُنٌ
فَاِدخُل عَلَيَّ بِعِلَّةِ العُوّادِ
إِنَّ القُلوبَ مَعَ العُيونِ إِذا جَنَت
جاءَت بَلِيَّتُها عَلى الأَجسادِ
أَشكو إِلَيكَ جَفاءَ أَهلِكَ إِنَّهُم
ضَرَبوا عَلَيَّ الأَرضَ بِالأَسدادِ
نَهارُكَ مِن حُسنٍ وَلَيلُكَ واحِدُ
فَذا أَنتَ حَيرانٌ وَذا أَنتَ ساهِدُ
وَفيها رَعاكَ اللَهُ عَنكَ تَثاقُلٌ
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّها فيكَ زاهِدُ
وَأَنتَ الفَتى في مِثلِ وَصلِ حِبالِهِ
تَنافَسَتِ الحورُ الحِسانُ الخَرائِدُ
وَلَكِن كَما قالَ الهُمامُ وَإِنَّني
أَقولُ وَفي الأَمثالِ لِلهَمِّ طارِدُ
صفحة القصيدة
أَيا مُلينَ الحَديدِ
لِعَبدِهِ داوُودِ
أَلِن فُؤادَ جِنانٍ
لِعاشِقٍ مَعمودِ
قَد صارَتِ النَفسُ مِنهُ
بَينَ الحَشا وَالوَريدِ
جِنانُ جودي وَإِن عَز
زَكِ الهَوى أَن تَجودي
صفحة القصيدة
وَقَسرِيَّةٍ أَبصَرتُها فَهَوَيتُها
هَوى عُروَةَ العُذرِيَّ وَالعاشِقِ النَجدي
فَلَمّا تَمادى هَجرُها قُلتُ واصِلي
فَقالَت بِهَذا الوَجهَ تَرجو الهَوى عِندي
فَقُلتُ لَها لَو كانَ في السوقِ أَوجُهٌ
تُباعُ بِنَقدٍ حاضِرٍ وَسِوى نَقدِ
لَغَيَّرتُ وَجهي وَاشتَرَيتُ مَكانَهُ
لَعَلَّكِ أَن تَهوَي وِصالِيَ مِن بَعدِ
صفحة القصيدة
كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِها
مَن مَلَّ مَحبوباً فَلا رَقَدا
فَكَتَبتُ في فَصٍّ لِيَبلُغَها
مَن نامَ لَم يَعقِل كَمَن سَهِدا
فَمَحَتهُ وَاِكتَتَبَت لِيَبلُغَني
لا نامَ مَن يَهوى وَلا هَجَدا
فَمَحَيتُهُ ثُمَّ اِكتَتَبتُ أَنا
وَاللَهِ أَوَّلُ مَيِّتٍ كَمَدا
صفحة القصيدة