المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَناوَمتُ جُهدي فَلَم أَرقُدِ
وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم يَسهَدِ
أُقَلِّبُ طَرفاً كَليلَ اللِحاظِ
وَإِن قَرَّ عَن جَسَدٍ مُقصَدِ
وَأَنهَضُ في طَرَباتٍ تَهيجُ
وَأُلزِمُ طَوراً فُؤادي يَدي
وَقائِلَةٍ لي كَيفَ كُنتَ تُريدُ
فَقُلتُ لَها أَن لا يَكونَ حَسودُ
لَقَد عاجَلَت قَلبي جِنانُ بِهَجرِها
وَقَد كانَ يَكفيني بِذاكَ وَعيدُ
لَعَلَّ جِناناً سائَها أَن أُحِبُّها
فَقُل لِجِنانٍ ثابِتٌ وَيَزيدُ
فَسُخطَكَ في هَذا عَلى النَفسِ هَيِنٌ
وَلَكِنَّهُ فيما سِواهُ شَديدُ
صفحة القصيدة
سَأَشكُرُ لِلذِكرى صَنيعَتَها عِندي
وَتَمثيلَها لي مَن أُحِبُّ عَلى البُعدِ
يُقَرِّبُهُ التَذكارُ حَتّى كَأَنَّني
أُعايِنُهُ في كُلِّ أَحوالِهِ عِندي
فَقَد كادَتِ الذِكرى تَكونُ كَأَنَّها
مُشاهَدَةٌ لَولا التَوَحُّشُ لِلفَقدِ
تَمَثَّلُ لي أَن لا أَقولَ عَلى النَوى
فَيا لَيتَ شِعري ما الَّذي أَحدَثَت بَعدي
صفحة القصيدة
وَعاشِقَينِ التَفَّ خَدّاهُما
عِندَ التِثامِ الحَجَرِ الأَسوَدِ
فَاشتَفِيا مِن غَيرِ أَن يَأثَما
كَأَنَّما كانا عَلى مَوعِدِ
لَولا دِفاعُ الناسِ إِيّاهُما
لَما استَفاقا آخَرَ المُسنَدِ
ظِلنا كِلانا ساتِرٌ وَجهَهُ
مِمّا يَلي جانِبَهُ بِاليَدِ
صفحة القصيدة
بحر المجتث قافية د
وَذاتِ خَدٍّ مُوَرَّد
فَتّانَةِ المُتَجَرَّد
تَأَمَّلَ الناسُ فيها
مَحاسِناً لَيسَ تَنفَد
الحُسنُ في كُلِّ جُزءٍ
مِنها مُعادٌ مُرَدَّد
فَبَعضُهُ في اِنتِهاءٍ
وَبَعضُهُ يَتَوَلَّد
صفحة القصيدة