المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِبخَل عَلى الدارِ بِتَكليمِ
فَما لَدَيها رَجعُ تَسليمِ
وَاِلعَن غُرابَ البَينِ بَغضاً لَهُ
فَإِنَّهُ داعِيَةُ الشومِ
وَعُج إِلى النَرجِسِ عَن عوسَجٍ
وَالآسِ عَن شيحٍ وَقَيصومِ
وَاغدُ إِلى الخَمرِ بِإِبّانِها
لا تَمتَنِع عَنها لِتَحريمِ
صفحة القصيدة
وَغَريرِ الشَبابِ مُحتَبِكِ الحُس
نِ عَلى جيدِهِ مَناطُ التَميمِ
قَد غَذاهُ النَعيمُ فَاِحمَرَّتِ الوَج
نَةُ مِنهُ عَلى فَسادِ الحُلومِ
فَهوَ عَفُّ الجُفونِ في النَظَرِ العَم
دِ حِذاراً عَلى فُؤادِ النَديمِ
يَتَثَنّى إِذا مَشى فَهوَ لَدنٌ
في اِعتِدالٍ بِجودَةِ التَقويمِ
صفحة القصيدة
يا خَليلَيَّ مِن بَني مَخزومِ
عَلِّلاني بِماءِ بِنتِ الكُرومِ
عَلِّلاني بِها إِذا غَرَّدَ الدي
كُ وَغابَت مُوَلِّياتُ النُجومِ
مِن كُمَيتٍ لَذيذَةِ الطَعمِ وَالري
حِ عُقارٍ عَتيقَةٍ خُرطومِ
عَتَّقَتها الأَنباطُ عَشراً فَعَشراً
ثُمَّ عَشراً في مُدمَجٍ مَختومِ
صفحة القصيدة
مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُ
وَنَحنُ لَدى مَصارِعِنا جُثومُ
فَداوِ كُلومَ قَلبِ أَخيكَ لَيلاً
فَإِنَّ فُؤادَهُ أَبَداً كَليمُ
بِصافِيَةٍ إِذا قُرِعَت بِماءٍ
جَرى عَن مَتنِها دُرٌّ يَحومُ
تُضاحِكُنا كَعَينِ الديكِ صِرفاً
فَإِن مُزِجَت تَخَلَّلَها غُيومُ
صفحة القصيدة
وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ
يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ
كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ
وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ
لَو قُرِّبَت في الظَلامِ يَوماً
لَاِنجابَ عَنها دُجى الظَلامِ
تُكسِبُ شُرّابَها سُروراً
فَما يُراعونَ بِاِهتِمامِ
صفحة القصيدة