المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِسقِني صَفوَ المُدامِ
قَد بَدا نَقضي ذِمامي
زائِرٌ يُهدي إِلَينا
وَجهَهُ في كُلِّ عامِ
حَسَنُ الوَجهِ زَكِيُّ ال
ريحِ إِلفٌ لِلمُدامِ
فَإِذا زارَ أَدَرنا ال
راحَ جاماً بَعدَ جامِ
صفحة القصيدة
راحَ الشَقِيُّ عَلى الرُبوعِ يَهيمُ
وَالراحُ في راحي وَرُحتُ أَهيمُ
بِمُزَمزِمينَ غَدَوا بِسُدفَةِ لَيلَةٍ
وَاللَيلُ مُلتَبِسُ الظَلامِ يَهيمُ
مُتَوَقِّرينَ كَلامُهُم ما بَينَهُم
وَمُزَمزِمينَ خَفائُهُم مَفهومُ
نادَمتُهُم أَرتاضُ في آدابِهِم
فَالفُرسُ عادي سُكرِهِم مَحسومُ
صفحة القصيدة
لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ
وَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِ
وَعُج بِنا نَجتَلي مُخَدَّرَةً
نَسيمُها ريحُ عَنبَرٍ ضَرِمِ
إِذا عَلاها المِزاجُ أَضحَكَها
عَنِ اللَآلي بِحُسنِ مُبتَسِمِ
مِن كَفِّ ظَبيٍ أَغَنَّ ذي غَنَجٍ
أُكمِلَ مِن قَرنِهِ إِلى القَدَمِ
صفحة القصيدة
بَكِّر صَبوحَكَ بِاِبنَةِ الكَرمِ
بِمُدامَةٍ تُعدي عَلى الهَمِّ
مَنفِيَّةِ الأَقذاءِ صَفَّقَها
كَرُّ اللَيالي البيضِ وَالسُحمِ
ما زالَ يَجلوها تَقادُمُها
حَتّى اِغتَدَت روحاً بِلا جَسَدِ
فَكَأَنَّما أَجفانُ شارِبِها
مَطروفَةٌ بِتَلَألُؤِ النَجمِ
صفحة القصيدة
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن وَخدِ المَطايا
بِموماةٍ يَتيهُ بِها الظَليمُ
وَمِن نَعتِ الدِيارِ وَوَصفِ رَبعٍ
تَلوحُ بِهِ عَلى القِدَمِ الرُسومُ
رِياضٌ بِالشَقائِقِ مونَقاتٌ
تَكَنَّفَ نَبتَها نَورٌ عَميمُ
كَأَنَّ بِها الأَقاحي حينَ تَضحى
عَلَيها الشَمسُ طالِعَةً نُجومُ
صفحة القصيدة