المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ضَحِكَ الشَيبُ في نَواحي الظَلامِ
وَاِرعَوى عَنكَ زاجِرُ اللَوّامِ
فَاِسقِنيها سُلافَةً بِنتُ عَشرٍ
دَبَّ في جِرمِها غِذاءُ الحَرامِ
مِن عُقارٍ كَطَلعَةِ البَدرِ لا بَل
تَكسِفُ البَدرَ في رُواقِ الظَلامِ
عاطِنيها كَما وَصَفتَ خَليلي
مَن يَدَي شادِنٍ رَخيمِ الكَلامِ
صفحة القصيدة
يَومَ الخَميسِ أَقَمنا ساقِياً حَكَما
نَرى حُكومَتَهُ عَدلاً وَما زَعَما
في مَجلِسٍ لا نَرى فيما تَضَمَّنَهُ
إِن أَنتَ فَتَّشتَهُ في خُلقِهِ بَرَما
يا مَجلِساً ضَمَّ فِتياناً غَطارِفَةً
حازوا البَشاشَةَ وَالإِنعامَ وَالكَرَما
وُجوهُهُم فيهِ رَيحانٌ لِمَجلِسِهِم
وَلَفظُهُم لُؤلُؤٌ في سِلكِهِ نُظِما
صفحة القصيدة
نُمتُ إِلى الصُبحِ وَإِبليسُ لي
في كُلِّ ما يُؤثِمُني خَصمُ
رَأَيتُهُ في الجَوِّ مُستَعلِياً
ثُمَّ هَوى يَتبَعُهُ نَجمُ
أَرادَ لِلسَمعِ استِراقاً فَما
عَتَّمَ أَن أَهبَطَهُ الرَجمُ
فَقالَ لي لَمّا هَوى مَرحَباً
بِتائِبٍ تَوبَتُهُ وَهمُ
صفحة القصيدة
وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها
وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
فَأَحسِن بِها شَيخوخَةً في إِنائِها
وَأَلطِف بِها بَينَ المَفاصِلِ وَالعَظمِ
تُغازِلُ عَقلَ المَرءِ قَبلَ ابتِسامِهِ
وَتَخدَعُهُ عَن لُبِّهِ وَعَنِ الحِلمِ
وَعَنهُ يَسيلُ الهَمَّ أَوَّلَ أَوَّلاً
وَإِن كانَ مَسجورَ الجَوانِحِ بِالهَمِّ
صفحة القصيدة
عاذِلي فيها أَطِعني
وَأَقِلَّ الآنَ لَومي
وَاِشرَبِ الراحَ وَدَعني
مِن صَلاةٍ كُلَّ يَومِ
وَإِذا ما حانَ وَقتٌ
لِصَلاةٍ أَو لِصَومِ
فَاِرفَعِ الصَومَ بِشُربٍ
وَاِمزُجِ الخَمرَ بِنَومِ
صفحة القصيدة