المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَلبي بِخاتَمِ حُبِّكُم مَختومُ
ما في هَواكَ لَهُ الغَداةُ قَسيمُ
أَخَذَت مَوَدَّتُكُم هَواهُ بِقَدرِهِ
قَلباً بِهِ أَمَداً عَلَيكَ مُقيمُ
مَن كانَ أُعطِيَ مِنكَ قَبلِيَ حَظَّهُ
مِمَّن أَحَبَّ فَإِنَّني مَحرومُ
يا لَيتَ حَظِّيَ حينَ تَجتَهِدُ المُنى
مِن نَيلِكَ الإيماءُ وَالتَسليمُ
كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ
وَلا وَاللَهِ يَنكَتِمُ
وَلَم أَرَ مِثلَ هَذي النا
سُ لَم أَعلَمهُمُ عَلِموا
وَلَيسَ سِوى مُلاحَظَتي
إِذا ما جِئتُ أَتَّهِمُ
هَجَرتُ مَعاشِراً لَكِ في
هِمُ اِبنُ العَمِّ وَالرَحِمِ
صفحة القصيدة
كانَ حُلماً ما كُنتُ آمَلُ فيكُم
وَقَليلاً ما تَصدُقُ الأَحلامُ
بَلِّغوا ما أَقولُ مَن لا أُسَمّي
رُبَّ قَولٍ تُشفى بِهِ الأَسقامُ
قَد أَتاني عَنكَ اِنصِرافُكِ عَنّي
وَهَناتٌ كَأَنَّهُنَّ السِهامُ
وَتَبَدَّلتُمُ سِوانا خَليلاً
وَسِواكُم عَلى الفُؤادِ حَرامُ
أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما
وَكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقاما
بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ لِما أُلاقي
وَراجَعتُ الصَبابَةَ وَالغَراما
وَعُدتُ إِلى العِراقِ بِرَغمِ أَنفي
وَفارَقتُ الجَزيرَةَ وَالشَآما
عَلى شَطِّ الشَآمِ وَساكِنيهِ
سَلامُ مُسَلِّمٍ لَقِيَ الحِماما
صفحة القصيدة