المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنا
لَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ
إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌ
لَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ
وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍ
لِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ
بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌ
وَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ
صفحة القصيدة
حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
وَأَينَ التَغاضي بَينَنا وَالتَعَطُّفُ
لَكَ اليَومَ أَمرٌ لا أَشُكُّ يُريبُني
فَما وَجهُكَ الوَجهُ الَّذي كُنتُ أَعرِفُ
لَقَد نَقَلَ الواشونَ عَنِّيَ باطِلاً
وَمِلتُ لِما قالوا فَزادوا وَأَسرَفوا
كَأَنَّكَ قَد صَدَّقتَ فِيَّ حَديثَهُم
وَحاشاكَ مِن هَذا وَخُلقُكَ أَشرَفُ
صفحة القصيدة
أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنا
لَقَد كُنتُ مِنهُ دائِماً أَتَخَوَّفُ
هَبوا لِيَ قَلباً إِن رَحَلتُم أَطاعَني
فَإِنّي بِقَلبي ذَلِكَ اليَومَ أُعرَف
وَيالَيتَ عَيني تَعرِفُ النَومَ بَعدَكُم
عَساها بِطَيفٍ مِنكُمُ تَتَأَلَّفُ
قِفوا زَوِّدوني إِن مَنَنتُم بِنَظرَةٍ
تُعَلِّلُ قَلباً كادَ بِالبَينِ يَتلَفُ
صفحة القصيدة
لِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِ
وَريقُكَ أَحلى مِنَ القَرقَفِ
وَمِن سَيفِ لَحظِكَ لا أَتَّقي
وَمِن خَمرِ ريقِكَ لا أَكتَفي
أُقاسي المَنونَ لِنَيلِ المُنى
وَيالَيتَ هَذا بِهَذا يَفي
زَها وَردُ خَدَّيكَ لَكِنَّهُ
بِغَيرِ النَواظِرِ لَم يُقطَفِ
صفحة القصيدة
أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُ
لَما كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ
وَيا ظَبيُ لَولا أَنَّ فيكَ مَحاسِناً
حَكَينَ الَّذي أَهوى لَما كُنتَ توصَفُ
كَلِفتُ بِغُصنٍ وَهوَ غُصنٌ مُمَنطَقٌ
وَهِمتُ بِظَبيٍ وَهوَ ظَبيٌ مُشَنَّفُ
وَمِمّا دَهاني أَنَّهُ مِن حَيائِهِ
أَقولُ كَليلٌ طَرفُهُ وَهوَ مُرهَفُ
صفحة القصيدة