المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ
وَسيرَتُكَ الحُسنى أَبَرُّ وَأَرأَفُ
وَأَعرِفُ مِنكَ الجودَ وَالحِلمَ وَالتُقى
وَأَنتَ لَعَمري فَوقَ ما أَنا أَعرِفُ
وَوَاللَهِ إِنّي في وَلائِكَ مُخلِصٌ
وَوَاللَهِ ما أَحتاجُ أَنِّيَ أَحلِفُ
أُجِلِّكَ أَن أُنهي إِلَيكَ شِكايَتي
فَها أَنا فيها مُقدِمٌ مُتَوَقِّفُ
صفحة القصيدة
أَيُّها النَفسُ الشَريفَه
إِنَّما دُنياكِ جيفَه
لا أَرى جارِحَةً قَد
مُلِأَت مِنها نَظيفَه
فَاِقنَعي بِالبُلغَةِ النَز
رَةِ مِنها وَالطَفيفَه
وَعُقولُ الناسِ في رَغ
بَتِهِم فيها سَخيفَه
صفحة القصيدة
عَشِقتُهُ أَهيَفَ قَد
تَيَّمَ قَلبي هَيَفُه
أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ ما
يُنصِفُهُ مَن يَصِفُه
بِوَجهِهِ حُسنٌ يَزي
دُ كُلَّ يَومٍ زُخرُفُه
تُنكِرُ مِنهُ اليَومَ حُس
ناً كُنتَ أَمسِ تَعرِفُه
صفحة القصيدة