المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا راحِلاً لَم يُبقِ لِيَ
مِن بَعدِهِ بِالعَيشِ نَفعا
ضاقَت عَليَّ الأَرضُ في
كَ وَضِقتُ بِالهِجرانِ ذَرعا
وَرَعَيتُ فيكَ النَجمَ يا
مَن كانَ يَحفَظُني وَيَرعى
أَبكيكَ بِالشِعرِ الَّذي
قَد رَقَّ حَتّى صارَ دَمعا
مائِدَةٌ مُنَوَّعَه
وَقَهوَةٌ مُشَعشَعَه
وَسادَةٌ تَراضَعوا
كَأسَ الوِدادِ مُترَعَه
وَلا يَزيدونَ عَلى
ثَلاثَةٍ أَو أَربَعَه
وَاليَومُ يَومٌ لَم يَزَل
يَومَ سُكونٍ وَدَعَه
صفحة القصيدة
أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبا
بَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِ
أَذكَرتَني أَشياءَ مِن
زَمَنٍ تَرَكتُ بِها وَلوعي
أَشياءَ ذُقتُ لِفَقدِها
أَلَمَ الفِطامِ عَلى الرَضيعِ
نَسَجَت عَلَيها العَنكبو
تُ وَغودِرَت بَينَ الضُلوعِ
صفحة القصيدة
أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُ
فَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُ
فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِ
وَلي أَبَداً شَوقٌ لَهُ وَوَلوعُ
سَأَشكُرُ حُبّاً زانَ فيكَ عِبادَتي
وَإِن كانَ فيهِ ذِلَّةٌ وَخُضوعُ
أُصَلّي وَعِندي لِلصَبابَةِ رِقَّةٌ
فَكُلُّ صَلاتي في هَواكَ خُشوعُ
صفحة القصيدة