المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَكَ في فَضلِكَ المَحَلُّ الرَفيعُ
لا يُجاريكَ في البَديعِ البَديعُ
أَيُّها المُتحِفي بِنَظمٍ وَنَثرٍ
كَلَآلٍ قَد زانَها التَرصيعُ
أَنتَ في الفَضلِ قُدوَةٌ وَإِمامٌ
فَإِذا قُلتَ قَولُكَ المَسموعُ
فَأَشِر لي أَو فَاِدعُني أَو فَمُرني
أَنا في الكُلِّ سامِعٌ وَمُطيعُ
صفحة القصيدة
حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌ
فَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً
فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
صفحة القصيدة
أَأَحبابَنا بِالرَغمِ مِنّي فِراقُكُم
وَيا طولَ شَوقي نَحوَكُم وَوَلوعي
أَطَعتُ الهَوى بِالكُرهِ مِنِّيَ لا الرِضا
وَلو خَيَّروني كُنتُ غَيرَ مُطيعِ
حَفِظتُ لَكُم ماتَعهَدونَ مِنَ الهَوى
وَلَستُ لِسِرٍّ بَينَنا بُمُضيعِ
فَإِن كُنتُمُ بَعدي سَلَوتُم فَإِنَّني
سَلَوتُ وَلَكِن راحَتي وَهُجوعي
صفحة القصيدة
وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها
حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
فَيا رَبَّ لا يَصدُق حَديثٌ سَمِعتُهُ
لَقَد راعَ قَلبي ماجَرى في مَسامِعي
وَقامَت وَراءَ السَترِ تَبكي حَزينَةً
وَقَد نَقَبَتهُ بَينَنا بِالأَصابِعِ
بَكَت فَأَرَتني لُؤلُؤاً مُتَناثِراً
هَوى فَالتَقَتهُ في فُضولِ المَقانِعِ
صفحة القصيدة