المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَفلَستُ ياسَيِّدي مِن الوَرَقِ
فَاِبعَث بِدُرجٍ كَعِرضِكَ اليَقَقِ
وَإِن أَتى بِالمِدادِ مُقتَرِناً
فَمَرحَباً بِالخُدودِ وَالحَدَقِ
مَولايَ سَيَّرتُ ما أَمَرتَ بِهِ
وَهوَ يَسيرُ المِدادِ وَالوَرَقِ
وَعَزَّ عِندي تَسييرُ ذاكَ وَقَد
شَبَّهتَهُ بِالخُدودِ وَالحَدَقِ
مَولايَ قُل لي أَينَ ما
قَد كانَ مِن عَهدٍ وَثيقِ
حاشاكَ أَن تَنسى الَّذي
بَيني وَبَينَكَ مِن حُقوقِ
مامِثلُ وَجهِكَ ذا الجَمي
لِ يَكونُ مِن أَهلِ العُقوقِ
يَبدو فَيُشرِقُ لِلعُيو
نِ ضُحىً وَيُشرِقُني بَريقي
صفحة القصيدة
لَعَلَّ اللَهَ يَجمَعُنا قَريباً
فَنُصبِحُ في اِلتِئامٍ وَاِتِّفاقِ
أُحَدِّثَكُم بِأَعجَبَ ماجَرى لي
وَأَصعَبَ مالَقيتُ مِنَ الفِراقِ
وَأَشفَي غُلَّتي مِنكُم إِلَيكُم
فَإِنَّ الكُتبَ لاتَسَعُ اِشتِياقي
خَبَّأتُ لَكُم حَديثاً في فُؤادي
لَأُتحِفَكُم بِهِ عِندَ التَلاقي
صفحة القصيدة
أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِها
فَأَيُّ مَكانٍ بَعدَها لِيَ شائِقُ
وَأَترُكُ أَوطاناً ثَراها لِناشِقٍ
هُوَ الطيبُ لاما ضُمَّنَتهُ المَفارِقُ
وَكَيفَ وَقَد أَضحَت مِنَ الحُسنِ جَنَّةً
زَرابِيُّها مَبثوثَةٌ وَالنَمارِقُ
بِلادٌ تَروقُ العَينَ وَالقَلبَ بَهجَةً
وَتَجمَعُ مايَهوى تَقِيٌّ وَفاسِقُ
صفحة القصيدة
أَخَذتُ عَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ موثِقاً
وَمازالَ قَلبي مِن تَجَنّيهِ مُشفِقا
وَقَد كُنتُ أَرجو طَيفَهُ أَن يُلِمَّ بي
فَأَسهَرَني كَي لا يُلِمَّ وَيَطرُقا
وَلي فيهِ قَلبٌ بِالغَرامِ مُقَيَّدٌ
لَهُ خَبَرٌ يَرويهِ دَمعِيَ مُطلَقا
كَلِفتُ بِهِ أَحوى الجُفونِ مُهَفهَفاً
مِنَ الظَبيِ أَحلى أَو مِنَ الغُصنِ أَرشَقا
صفحة القصيدة