المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا
وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا
وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي
وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا
وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها
تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا
صفحة القصيدة
وَحَسناءَ ما ذاقَت لِغَيري مَحَبَّةً
وَلا نَغَّصَت لي حُبَّها بِشَريكِ
تُسائِلُ عَن وَجدي بِها وَصَبابَتي
فَقُلتُ أَما يَكفيكِ مَوتِيَ فيكِ
وَكانَت تُسَمّيني أَخاها تَعَلُّلاً
فَقُلتُ لَها أَفسَدتِ عَقلَ أَخيكِ
تَرَكتُ جَميعَ الناسِ فيكِ مَحَبَّةً
فَيالَيتَ بَعضَ الناسِ لي تَرَكوكِ
صفحة القصيدة
أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
أَدعوكَ دِعوَةَ مَن تَيَقَّنَ أَنَّهُ
سَيَنالُ مايَرجوهُ إِذ يَدعوكا
عَوَّدتَني البِرَّ الجَزيلَ وَلَم تَزَل
أَبَداً تُعَوِّدُهُ الَّذي يَرجوكا
فَلِذاكَ لَو فَتَّشتَ قَلبي لَم تَجِد
لَكَ في الوَلاءِ المَحضِ فيهِ شَريكا
صفحة القصيدة