المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَذِهِ أَوَّلُ حاجاتي إِلَيك
وَبِها أَعرِفُ مِقداري لَدَيك
أَرِني ما لَم أَزَل أَسمَعُهُ
مِن أَيادٍ رُوِيَت لي عَن يَدَيك
بَينَنا مِن أَدَبٍ يُعزى لَهُ
نَسَبٌ أَوجَبَ إِدلالي عَلَيك
وَسَأَجزيكَ ثَناءً حَسَناً
أَملَأُ الأَرضَ بِهِ مِنّي إِلَيك
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
وَحَبيباً هُوَ مِنّي وَإِلَيَّ
لَيتَ مَولايَ بِحالي عالِمٌ
وَبِما عِندِيَ مِنهُ وَلَدَيَّ
ما لَهُ أَصبَحَ عَنّي مُعرِضاً
تَحتَ ذا الإِعراضِ مِن مَولايَ شَيَّ
يا حَبيبي أَينَ ما أَعهَدُهُ
يا تُرى مَن ذا الَّذي زادَ عَلَيَّ
صفحة القصيدة
لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما
فَرَّ مِثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ
وَمَضى يَعدو وَأَعدو خَلفَهُ
وَتَرانا قَد طَوَينا الأَرضَ طَيَّ
قالَ ما تَرجَعُ عَنّي قُلتُ لا
قالَ ما تَطلُبُ مِنّي قُلتُ شَيَّ
فَاِنثَنى يَحمَرُّ مِنّي خَجَلاً
وَثَناهُ التيهُ عَنّي لا إِلَيَّ
صفحة القصيدة
لا تَزِد في الهَوى عَلَيَّ
إِنَّ رُشدَ المُحِبِّ غَيَّ
كَيفَ أُخفي الهَوى وَقَد
خَرَجَ الأَمرُ مِن يَدَيَّ
أَنا في الحُبِّ مَيِّتٌ
وَعَذولي يَقولُ حَيَّ
لي غَرامٌ مِنَ الصِبا
بَعدُ في النَفسِ مِنهُ شَيَّ
صفحة القصيدة
مَلَكتُموني رَخيصاً
فَاِنحَطَّ قَدري لَدَيكُم
فَأَغلَقَ اللَهُ باباً
مِنهُ دَخَلتُ إِلَيكُم
وَحَقِّكُم ما عَرَفتُم
قَدرَ الَّذي في يَدَيكُم
حَتّى وَلا كَيفَ أَنتُم
وَلا السَلامُ عَلَيكُم