المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَنَديمٍ بِتُّ مِنهُ
ناعِمَ البالِ رَضِيّا
جاءَني يَحمِلُ كَأَساً
قارَبَ البَدرُ الثُرَيّا
قالَ خُذها قُلتُ خُذها
أَنتَ وَاِشرَبها هَنِيّا
لا تَزِدني فَوقَ سُكري
بِالهَوى سُكرَ الحُمَيّا
صفحة القصيدة
أَيا باكِياً لِزَمانِ الصِبا
طَويلٌ عَلَيكَ طَويلٌ عَلَيكَ
أَضَعتَ الَّذي لَستَ تَعتادُهُ
وَما كُنتَ تَعرِفُ ما في يَدَيك
خَسِرتَ الصِبا وَخَسِرتَ الشَبابَ
فَلا شَيءَ أَخسَرُ مِن صَفقَتَيك
فَإِن شِئتَ فَاِبكِ وَإِن شِئتَ دَع
فَهَذا إِلَيكَ وَهَذا إِلَيك
صفحة القصيدة
إِنَّ الرَضِيَّ الَّذي بُليتُ بِهِ
أَفعالُهُ الكُلُّ غَيرُ مَرضِيِّ
وَكُنتُ في شِدَّةٍ بِرُؤيَتِهِ
كَمُسلِمٍ في إِسارِ ذُمِّيِّ
وَبَعدَ جَهدٍ خَلَصتُ مِن يَدِهِ
خَلاصَ عَظمٍ مِن كَفِّ تُركِيِّ