المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ
مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
بَعدَ ما قيلَ قَد صَحا
عَن طِلابِ الحَبائِبِ
وَبَدا يَومَ أَعرَضَت
صَفحُ خَدٍّ وَحاجِبِ
صادَتِ القَلبَ إِذ رَمَت
ذاتَ يَومِ المَناصِبِ
صفحة القصيدة
حَيِّ الرَبابَ وَتِربَها
أَسماءَ قَبلَ ذَهابِها
اِرجِع إِلَيها بِالَّذي
قالَت بِرَجعِ جَوابَها
عَرَضَت عَلَينا خُطَّةً
مَشروقَةً بِرُضابِها
وَتَدَلَّلَت عِندَ العِتا
بِ فَمَرحَباً بِعِتابِها
صفحة القصيدة
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍ
وَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِ
فَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ ال
شَوقُ حُزناً لِقَلبِكَ المِطرابِ
وَبِذي الأَثلِ مِن دُوَينِ تَبوكٍ
أَرَّقَتنا وَلَيلَةَ الأَخرابِ
وَبِعَمّانَ طافَ مِنها خَيالٌ
قُلتُ أَهلاً بِطَيفِها المُنتابِ
صفحة القصيدة
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا
وَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابا
فَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُب
بِ وَأَبدى الهُمومَ وَالأَوصابا
ذاكَ مِن مَنزِلٍ لِسَلمى خَلاءٍ
لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلبابا
أَعقَبَتهُ ريحُ الدَبورِ فَما تَن
فَكُّ مِنهُ أُخرى تَسوقُ سَحابا
صفحة القصيدة
لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً
خَفِراً لِحاجَةِ آلِفٍ صَبِّ
لَمَعَت بِأَطرافِ البَنانِ لَنا
إِنّا نُحاذِرُ أَعيُنَ الرَكبِ
اِرجَع وَرَدِّد طَرفَ تابِعِنا
حَتّى يُجَدَّدَ دارِسُ الحُبِّ
فَإِذا شُخوصٌ كُنتُ أَعرِفُها
في المِسكِ وَالأَكباشِ وَالعَصبِ
صفحة القصيدة