المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَجَّ قَلبي في التَصابي
وَاِزدَهى عَنّي شَبابي
وَدَعاني لِهَوى هِن
دٍ فُؤادٌ غَيرُ نابِ
قُلتُ لَمّا فاضَتِ العَي
نانِ دَمعاً ذا اِنسِكابِ
إِن جَفَتني اليَومَ هِندٌ
بَعدَ وُدٍّ وَاِقتِرابِ
صفحة القصيدة
طالَ لَيلي وَاِعتادَني أَطرابي
وَتَذَكَّرتُ باطِلي في شَبابي
وَتَذَكَّرتُ مِن رُقَيَّةَ ذِكراً
قَد مَضى دارِساً عَلى الأَحقابِ
إِنَّ وَجدي بِقُربِكُم أُمَّ عَمروٍ
مِثلُ وَجدِ الصَدي بِبَردِ الشَرابِ
سَلَّمَ اللَهُ أَلفَ ضِعفٍ عَلَيكُم
مِثلَ ما قُلتُمُ لَنا في الكِتابِ
صفحة القصيدة
أَنّى تَذَكَّرَ زَينَبَ القَلبُ
وَطِلابُ وَصلِ غَريرَةٍ شَغبُ
ما رَوضَةٌ جادَ الرَبيعُ لَها
مَوليَّةٌ ما حَولَها جَدبُ
بِأَلَذَّ مِنها إِذ تَقولُ لَنا
سِرّاً أَسِلمٌ ذاكَ أَم حَربُ
لا الدارُ جامِعَةٌ وَلَو جَمَعَت
ما زالَ يَعرِضُ دونَها خَطبُ
صفحة القصيدة
طالَ لَيلي وَتَعَنّاني الطَرَب
وَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَب
أَرسَلَت أَسماءُ في مَعتَبَةٍ
عَتَبَتها وَهيَ أَهوى مَن عَتَب
فَأَجابَت رِقبَتي فَاِبتَسَمَت
عَن شَنيبِ اللَونِ صافٍ كَالثَغَب
أَن أَتى مِنها رَسولٌ مَوهِناً
وَجَدَ الحَيَّ نِياماً فَاِنقَلَب
صفحة القصيدة