المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً
مِن نِساءٍ غَرائِبِ
خُدَلِ السوقِ رُجَّحٍ
ناعِماتِ الحَقائِبِ
رُبَّ لَهوٍ لَهَوتُهُ
بِجِوارٍ رَبائِبِ
لَيسَ في ذاكَ مَحرَمٌ
وَإِلَهِ المَغارِبِ
صفحة القصيدة
مَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربا
مُعمَلٍ جَفنُها اِختِلاجاً وَضَربا
مُعمَلٍ جَفنُها لِذِكرَةِ إِلفٍ
زادَهُ الشَوقُ وَالصَبابَةُ كَربا
لَو شَرَحتِ الغَداةَ يا هِندُ صَدري
لَم تَجِد لي يَداكِ يا هِندُ قَلبا
فَاِعذِريني إِن كُنتُ صاحِبَ عُذرٍ
وَاِغفِري لي إِن كُنتُ أَذنَبتُ ذَنبا
صفحة القصيدة
يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى
وَإِنِّيَ لا أَرعاكِ حينَ أَغيبُ
فَما بالُ طَرفي عَفَّ عَمّا تَساقَطَت
لَهُ أَعيُنٌ مِن مَعشَرٍ وَقُلوبُ
عَشِيَّةَ لا يَستَنكِرُ القَومُ أَن يَرَوا
سَفاهَ حِجىً مِمَّن يُقالُ لَبيبُ
تَرَوَّحَ يَرجو أَن تُحَطَّ ذُنوبُهُ
فَآبَ وَقَد زادَت عَلَيهِ ذُنوبُ
صفحة القصيدة
راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ
يَومَ الرَحيلِ فَهاجَ لي أَطرابي
فَظَلَلتُ مُكتَإِباً أُكَفكِفُ عَبرَةً
سَحّاً تَفيضُ كَواشِلِ الأَسرابِ
لَمّا تَنادَوا لِلرَحيلِ وَقَرَّبوا
بُزلَ الجِمالِ لِطِيَّةٍ وَذَهابِ
كادَ الأَسى يَقضي عَلَيكَ صَبابَةً
وَالوَجهُ مِنكَ لِبَينِ إِلفِكِ كابِ
أَرِقتُ فَلَم أَنَم طَرَبا
وَبِتُّ مُسَهَّداً نَصِبا
لَطَيفِ أَحَبِّ خَلقِ اللَ
هِ إِنساناً وَإِن غَضِبا
إِلى نَفسي وَأَوجَهِهِم
وَإِن أَمسى قَدِ اِحتَجَبا
وَصَرَّمَ حَبلَنا ظُلماً
لِبَلغَةِ كاشِحٍ كَذَبا
صفحة القصيدة