المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَلَكَ الغَرامُ عِنانِيَه
فَاليَومُ طالَ عَنائِيَه
مَن لي بِقَلبٍ أَشتَري
هِ مِنَ القُلوبِ القاسِيَه
وَإِلَيكَ يا مَلِكَ المِلا
حِ وَقَفتُ أَشكو حالِيَه
مَولايَ يا قَلبي العَزي
زَ وَيا حَياتي الغالِيَه
صفحة القصيدة
أَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَه
وَخُذِ الجَوابَ عَلانِيَه
فَعَسى بِتَكرارِ الحَدي
ثِ عَلَيَّ أَنسى ما بِيَه
وَعَساكَ تُطفِئُ مِن غَلي
لِ الشَوقِ ناراً حامِيَه
فَإِذا رَجَعتَ مُسَلِّماً
فَاِبدَأ بِرَدِّ سَلامِيَه
صفحة القصيدة
يا قَلبَ بَعضِ الناسِ هَل
لِلضَيفِ عِندَكَ زاوِيَه
إِنّي بِبابِكَ قَد وَقَف
تُ عَسى تَرُدُّ جَوابِيَه
يا مُلبِسي ثَوبَ الضَنا
يَهنيكَ ثَوبُ العافِيَه
لَم يَبقَ مِنّي في القَمي
صِ سِوى رُسومٍ بالِيَه
صفحة القصيدة
فَدَعِ الصِبا لِرِجالِهِ
وَاِخَلع ثِيابَ العارِيَه
وَنَعَم كَبِرتُ وَإِنَّما
تِلكَ الشَمائِلُ باقِيَه
وَيَفوحُ مِن عِطفَيَّ أَن
فاسُ الشَبابِ كَما هِيَه
وَيَميلُ بي نَحوَ الصِبا
قَلبٌ رَقيقُ الحاشِيَه
صفحة القصيدة
رَحَلَ الواشونَ عَنّا
شَكَرَ اللَهُ المَطايا
فَظَفِرنا بِوِصالٍ
غَفَلَت عَنهُ البَرايا
خَرَجَت تِلكَ الأَحادي
ثُ الَّتي كانَت خَبايا
وَاِستَرَحنا مِن عِتابٍ
في الخَبايا وَالزَوايا
صفحة القصيدة