المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا في البُستانِ وَحدي
في رِياضٍ سُندُسِيَّه
لَيسَ لي فيهِ أَنيسٌ
غَيرَ كُتبٍ أَدَبِيَّه
وَإِذا دارَت كُؤوسي
فَهيَ مِنّي وَإِلَيَّه
فَتَفَضَّل يا حَبيبي
نَغتَنِم هَذي العَشِيَّه
صفحة القصيدة
يا مَليحاً لِيَ مِنهُ
شُهرَةٌ بَينَ البَرايا
غِبتَ عَنّي وَجَرَت بَع
دَكَ وَاللَهِ قَضايا
سَوفَ تَلقى لَكَ في قَل
بي إِذا جِئتَ حَنايا
وَلَقَد جُرِّعتُ مِن بَع
دِكَ كاساتِ المَنايا
صفحة القصيدة
يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ
أَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ
تَكَدَّرَ فيكَ صافي العَيشِ لَمّا
عَدِمتُكَ أَيُّها الخِلُّ الصَفِيُّ
لَئِن أَخلَيتُ مِنكَ مَحَلَّ أُنسي
فَما أَنا فيكَ مِن أَسَفٍ خَلِيُّ
فَبَعدَكَ لَيسَ يُفرِحُني بَشيرٌ
وَبَعدَكَ لَيسَ يُحزِنُني نَعِيُّ
صفحة القصيدة
يا رَسولي قَبِّلِ الأَر
ضَ إِذا جِئتَ إِلَيهِ
ثُمَّ عَرِّفهُ بِأَنّي
كُنتُ غَضباناً عَلَيهِ
قَرَّبَ الواشينَ حَتّى
أَكثَروا القَولَ لَدَيهِ
كَيفَ يَرضى لي حَبيبٌ
ما جَرى بَينَ يَدَيهِ