المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
أُمورٌ ما عَهِدناها
وَعَرَّضتُم بِأَقوالٍ
وَما نَجهَلُ مَعناها
نَبَشتُم بَينَنا أَشيا
ءَ كُنّا قَد دَفَنّاها
وَطَرَّقتُم إِلى الغَدرِ
طَريقاً ما سَلَكناها
صفحة القصيدة
أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
خَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ
أَهوى التَهَتُّكَ فيهِ ثُمَّ يَمنَعُني
إِنَّ التَهَتُّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ
وَالناسُ فينا بِبَعضِ القَولِ قَد لَهِجوا
لَو صَحَّ ما ذَكَروا ما كُنتُ آباهُ
يا مَن أُكابِدُ فيهِ ما أُكابِدُهُ
مَولايَ أَصبِرُ حَتّى يَحكُمَ اللَهُ
صفحة القصيدة
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ
فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ
أَشِر بِذِكرِيَ في ضِمنِ الحَديثِ لَهُ
إِنَّ الإِشارَةَ في مَعنايَ تَكفيهِ
وَاِسأَلهُ إِن كانَ يُرضيهِ ضَنى جَسَدي
فَحَبَّذا كُلَّ شَيءٍ كانَ يُرضيهِ
صفحة القصيدة
مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ
وَلَيتَهُ فارِطٌ يُرجى تَلافيهِ
أَو لَيتَ لي عَمَلاً فيهِ أُسَرُّ بِهِ
أَو لَيتَني لا جَرى لي ما جَرى فيهِ
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً
وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ
واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ
وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ