المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هاتِ يا صاحِ غَنِّني
وَاِملَأَ الكَأسَ وَاِسقِني
قُم بِنا يانَديمُ نَس
بُقُ أَذانَ المُؤَذِّنِ
أَصبَحَ الجَوُّ في رِدا
إٍ مِنَ الغَيمِ أَدكَنِ
وَتَبَدّى الصَباحُ كَال
بِشرِ في وَجهِ مُحسِنِ
صفحة القصيدة
حَتّى مَتى وَإِلى مَتى
أَنا بَينَ هِجرانٍ وَبَينِ
أَمّا الصُدودُ أَوِ الفِرا
قُ فَيالَها مِن مِحنَتَينِ
خَصمانِ لي أَنا مِنهُما
في شِدَّةٍ بَل شِدَّتَينِ
لَم أَدرِ ما السَبَبُ الَّذي
قَد كانَ بَينَهُما وَبَيني
صفحة القصيدة
يا سَيِّداً بِوِدادِهِ
مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
تَ فَيا لَها مِن حُسنَيَينِ
إِنّي بِوِدِّكَ لاعَدِم
تُكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ
وافَتنِيَ الأَبياتُ كَالتِب
رِ المُصَفّى وَاللُجَينِ
صفحة القصيدة
لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنوني
لَقَد نَقَلَت سِرّي وُشاةُ جُفوني
وَبِالرَغمِ مِنّي أَنَّ سِرّاً أَصونُهُ
يَصيرُ بِدَمعي وَهوَ غَيرُ مَصونِ
وَقَد رابَني يا أَهلَ وُدِّيَ أَنَّكُم
مَطَلتُم وَأَنتُم قادِرونَ دُيوني
بِروحِيَ أَنتُم مَن رَسولي إِلَيكُمُ
وَمَن مُسعِدي في حُبِّكُم وَمُعيني
صفحة القصيدة