المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَثَقيلٍ إِذا بَدا
أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ
كُلُّ رَملٍ بِعالِجٍ
لا تَرى فيهِ وَزنَهُ
ظُنَّ خَيراً بِغَيرِهِ
وَبِهِ لا تَظُنُّهُ
وَعَلى نَحسِهِ فَقَد
قيلَ عَنهُ بِأَنَّهُ
صفحة القصيدة
أَحبابَنا وَحَياتِكُم
سُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ
غَيري يَخونُ حَبيبَهُ
وَأَنا الأَمينُ وَلا أَمينُ
وَأَنا الَّذي أَلقى الإِ
لَهَ بِحُبِّكُم وَبِهِ أَدينُ
لا أَبتَغي رُخَصَ الهَوى
لي في الهَوى دينٌ مَتينُ
صفحة القصيدة
لَكُمُ الروحُ وَالبَدَن
لَكُمُ السِرُّ وَالعَلَن
أَنا كُلّي لَكُم تُرى
سادَتي أَنتُمُ لِمَن
أَنا عَبدٌ شَرَيتُمو
هُ وَلَكِن بِلا ثَمَن
لَم يَزَل بي مِنَ القِما
طِ هَواكُم إِلى الكَفَن
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُم
وَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِ
خَليلَيَّ إِنّي لا أَرى لي سِواكُما
فَما تَأمُراني أَيُّها الرَجُلانِ
خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ يَبعَثُ البُكا
فَماذا الَّذي بِالدَمعِ تَنتَظِرانِ
وَإِن كُنتُما لا تُسعِداني عَلى الأَسى
قِفا وَدِّعاني ساعَةً وَدَعاني
صفحة القصيدة
كانَ البَياضُ يَروقُني
حَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي
فَاليَومَ يالَونَ البَيا
ضِ إِلَيكَ ثُمَّ إِلَيكَ عَنّي
فَلَقَد هَجَرتُ بِكَ الصِبا
وَنَسيتُهُ حَتّى كَأَنّي
وَيُقالُ إِنَّكَ قَد كَبِر
تَ عَنِ الهَوى فَأَقولُ إِنّي
صفحة القصيدة