هَذِهِ أَوَّلُ حاجاتي إِلَيك
وَبِها أَعرِفُ مِقداري لَدَيك
أَرِني ما لَم أَزَل أَسمَعُهُ
مِن أَيادٍ رُوِيَت لي عَن يَدَيك
بَينَنا مِن أَدَبٍ يُعزى لَهُ
نَسَبٌ أَوجَبَ إِدلالي عَلَيك
وَسَأَجزيكَ ثَناءً حَسَناً
أَملَأُ الأَرضَ بِهِ مِنّي إِلَيك